ستقوم الشركة المصنعة البريطانية بتمديد عمر محركاتها الأقوى حتى عام 2035 عن طريق تعديل حصص الإنتاج وإدخال المحركات الهجينة الخفيفة.
تستعد أستون مارتن للمستقبل بتطوير بنية معيارية جديدة كلياً ستشكل أساس الجيل القادم من سياراتها. ستتيح هذه المنصة الثورية إنتاج السيارات الرياضية وسيارات الكروس أوفر (SUV) في آن واحد على خط إنتاج واحد، مما يقلل بشكل كبير من تكاليف التطوير وتعقيدات التصنيع. ورغم أن هذه البنية مصممة أيضاً للسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، إلا أن الشركة أجلت طرح هذه الطرازات إلى ثلاثينيات القرن الحالي، وتركز حالياً على تحسين محركات الاحتراق الداخلي.





لقد تبنوا نهجًا عمليًا في تصميم نظام الدفع، متخلين عن خطط السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEVs)، والتي كانت ستضيف وزنًا وتكلفة غير ضروريين للسيارة دون أي تأثير ملموس على أرض الواقع. وبدلًا من ذلك، سيعتمدون على أنظمة هجينة خفيفة بجهد 48 فولت، والتي ستُحسّن الكفاءة، وتُشغّل الشواحن التوربينية الكهربائية ونظام التكييف، بل وتسمح أيضًا بالقيادة بسرعات ثابتة مع إيقاف تشغيل المحرك لفترة محدودة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين الامتثال البيئي مع الحفاظ على ديناميكيات القيادة الفريدة ومتعة القيادة الأصيلة.
أفضل الأخبار لعشاق السيارات هي أن محرك V12 الأيقوني سعة 5,2 لتر المزود بشاحن توربيني مزدوج لا يزال متوفرًا. أكد الرئيس التنفيذي أدريان هولمارك أن هذا المحرك، الذي سيولد قوة تصل إلى 614 كيلوواط (835 حصانًا) وعزم دوران يصل إلى 1.000 نيوتن متر في أحدث إصداراته، قد تم تعديله ليتوافق مع اللوائح الجديدة. يكمن سر استمراريته في الإنتاج المحدود؛ فمن خلال الحفاظ على المبيعات السنوية للمحرك ذي الاثني عشر أسطوانة دون حد 1.000 وحدة، تستوفي الشركة المصنعة شروط الإعفاء من التشريع، وبالتالي سيبقى المحرك متاحًا حتى عام 2035 على الأقل.
